logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 15 مايو 2026
11:20:57 GMT

جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل بداية نهاية المارونية السياسية؟

جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل بداية نهاية المارونية السياسية؟
2026-05-15 07:13:13
❗خاص ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار

لبنان دخل جولة جديدة من التفاوض غير المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية، والمشهد هذه المرة مختلف. الرجل يلّي واقف بواجهة المسار هو الرئيس الماروني جوزف عون. والسؤال المطروح لم يعد فقط هل تنجح المفاوضات، بل هل نشهد الفصل الأخير من دور الماروني كرئيس جمهورية ورمز تسوية في لبنان؟

الورقة الأميركية يلّي أقرتها الحكومة اللبنانية في بعبدا رسمت معادلة واضحة على الورق: لبنان يلتزم بتطبيق الطائف والقرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة، وتفكيك ما تبقى من أسلحة حزب الله الثقيلة خلال 120 يوماً. بالمقابل، تنسحب إسرائيل من النقاط الخمس التي ما زالت تحتلها، ويتوقف القصف، ويتم ترسيم الحدود بشكل دائم.
لكن هذه المعادلة تصطدم بواقعين متناقضين: إسرائيل تفاوض بالنار، ولبنان يتفاوض من موقع فراغ.

إسرائيل لم توقف اعتداءاتها حتى خلال فترة التفاوض. قبل جولة واشنطن الأخيرة صعّدت عملياتها في الجنوب، وهدمت قرى، ووسّعت ما تسميه "الخط الأصفر" لتثبيت واقع ميداني يخدمها على الطاولة ويجنبها الانسحاب حتى لو حصل تقدم سياسي. الحرب هنا ليست وسيلة للوصول إلى السلام، بل أداة ضغط لتقليص كلفة التنازل الإسرائيلي.

بالمقابل، حزب الله رفض أصلاً الدخول في التفاوض المباشر. الأمين العام نعيم قاسم اعتبر أن ملف السلاح شأن داخلي لا يُناقش إلا بعد الحرب، ووصف التفاوض المباشر مع إسرائيل بأنه "عبثي" ويحتاج إجماعاً لبنانياً غير موجود. النتيجة أن الدولة اللبنانية تجلس على الطاولة باسم شعب منقسم، وطرف أساسي في المعادلة العسكرية خارج المسار من أساسه.

هنا يظهر دور الرئيس جوزف عون. هو يحاول لعب دور رئيس الدولة الذي يبسط سيادته ويعيد احتكار السلاح. لكنه يفعل ذلك بلا غطاء شعبي. الأغلبية اللبنانية العابرة للطوائف لم تعد تثق بهذا المسار. في الوعي العام، التفاوض اليوم لا يُقرأ كخطوة نحو السلام، بل كاستسلام مشروط بنزع سلاح المقاومة مقابل وعود أميركية بالإعمار والاستثمار.
المشكلة ليست في نية عون، بل في بنية الدولة التي يتفاوض باسمها. دولة بلا جيش قادر على فرض قرارها، بلا إجماع داخلي، وبلا ثقة شعبية تحمي رئيسها إذا فشل.

من هنا يأتي السؤال عن مستقبل المارونية السياسية. هذه المعادلة قامت منذ نشأة لبنان الكبير على فكرة أن الرئيس الماروني هو ضامن التوازن وممثل الوجه العربي-الغربي للبلد. لكنها انهارت عملياً مع الطائف، وماتت سريرياً مع 17 تشرين وانهيار الدولة.
إذا فشلت مفاوضات عون، وتبيّن أن رئيس الجمهورية لم يعد أكثر منسّق بين واشنطن وتل أبيب بلا وزن داخلي، فسنكون أمام نهاية رمزية لهذا الدور. قد يبقى المنصب، لكنه يتحول إلى منصب بروتوكولي فارغ من المضمون.

كل المؤشرات تقول إن جولة واشنطن لن تنتج اتفاقاً نهائياً. أقصى ما يمكن أن تخرج به هو تمديد للهدنة أو تفاهمات أمنية أولية لا تغيّر الواقع. والسبب بسيط: لبنان لا يملك ما يقدّمه سوى التنازل، وإسرائيل لا تملك نية لدفع ثمن السلام. هي تربح على الأرض ولا تريد أن تخسره على الطاولة.

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فإن جوزف عون لن يُذكر كرئيس فشل في مفاوضات، بل كالرمز الأخير لمارونية سياسية حاولت أن تلعب دور الوسيط بين الغرب والمشرق، وخسرت اللعبة مرتين: مرة أمام الداخل، ومرة أمام إسرائيل.
وحينها يصبح السؤال الأهم ليس هل سيكون هناك سلام، بل هل بقي أصلاً كيان دولة لبنانية قادرة على التفاوض؟

               
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ميقاتي يجمع النوّاب السنّة: الجميع لدرء الفتنة... إلا ريفي!
مَن يتخذ القرار بالحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 09-آب-2025 يقول «حزب الله» إنّ الحكومة بقرارها المتعلق بالسلاح نقلت ا
الأخبار: رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: رسالة غارات العدو ( لا داعي لتورط بعض اللبنانيين بأكثر مما تورطوا به من أ
ماذا يعني نجاح أبو عمر في استدراج زبائنه؟
فـي أربـعـيـن الـسـيّـد هـاشـم صـفـي الـديـن
مقايضة بين الأمن والاقتصاد… هل تضحّي الحكومة بالاستقرار لشراء شرعية دولية؟
كتب الباحث في الاستراتيجية الاقتصادية والطاقة زياد ناصر الدين
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
شرق اوسط جديد بعيون اسرائيل الكبرى.
قانون استرداد الودائع في مأزق: أرقام صادمة، خلافات حادّة، ومصير 18 مليار دولار يُرحَّل إلى جلسة حاسمة
اليمنيون سلاطين البحار و انصار الله يغلبون انصار الشيطان ‎ محمد صادق الحسيني دأبت الامبراطوريات الكبرى في العالم ،
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
عن الكنيسة ودورها وموقفها عشية زيارة البابا
من طرد الاستعمار إلى مقاومة الوصاية.. روح نوفمبر لا تموت
الخيانة تعيث فساداً نداء للأمة للوقوف ضد قوى الظلم والطغيان
حان الوقت للتحرّك التصعيدي محمد قاسم الثلاثاء 16 أيلول 2025 إن مشروع الموازنة الذي أعدّته الحكومة وستباشر بمناقشته، لم
الدكتور لاريجاني حكيم إيران والمرحلة. وماذا عن لبنان؟
ملف السلاح… أربعة عهود وأربع مقاربات
حدود السفراء وواجباتهم في الدول المُضيفة
فؤاد شكر... «راوي» المقاومة حسين الأمين السبت 20 أيلول 2025 قبل ثلاثة أعوام، وفي أجواء ذكرى مرور 40 عاماً على تأسيس «ال
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث